افضل اهم الفيتامينات للمرضعه

حمض الفوليك، أو فيتامين B9، معروف بأهميته البالغة خلال الحمل لدوره في الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين. ولكن، أهميته لا تتوقف عند الولادة؛ فتناول حمض الفوليك يظل ضروريًا أيضًا خلال فترة الرضاعة الطبيعية لدعم صحة الأم وضمان نمو الطفل الرضيع بشكل صحي.

 أهمية حمض الفوليك للمرضعات

1. دعم النمو السليم للطفل: حمض الفوليك يدعم نمو الدماغ والعمود الفقري للطفل، وهو ضروري لتطور الأنسجة وإنتاج الحمض النووي.

2. التعافي بعد الولادة: يساعد حمض الفوليك الأمهات على التعافي بعد الولادة من خلال تعزيز تجديد الخلايا والأنسجة.

3. تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: بعد الولادة، يمكن أن يساعد حمض الفوليك في منع فقر الدم الناتج عن نقص فيتامين B9، خاصة مع الفقد الدموي الذي قد يحدث أثناء الولادة.

4. دعم الصحة النفسية: يمكن لحمض الفوليك أن يلعب دورًا في تقليل مخاطر الإصابة بالاكتئاب ما بعد الولادة.

 الجرعات الموصى بها

– للمرضعات: يوصى بتناول 500 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وفقًا للتوصيات الصادرة عن الجمعيات الطبية الرائدة.

 المصادر الغذائية لحمض الفوليك

– الخضروات الورقية الخضراء: مثل السبانخ، الكرنب، والخس تعتبر من أغنى المصادر بحمض الفوليك.
– الفواكه: مثل البرتقال والموز والأفوكادو.
– البقوليات: العدس، الفاصوليا، والبازلاء مصادر جيدة لحمض الفوليك.
– الخبز والحبوب: خاصة تلك المدعمة بحمض الفوليك.

 نصائح للمرضعات

– تنويع النظام الغذائي: تأكدي من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بحمض الفوليك لتلبية الاحتياجات اليومية.
– المكملات الغذائية: إذا كان من الصعب الحصول على الكمية الموصى بها من حمض الفوليك عن طريق النظام الغذائي وحده

، قد تحتاجين إلى تناول مكملات غذائية بناءً على توصية الطبيب.
– الاستشارة الطبية: من الضروري استشارة الطبيب قبل بدء أي مكملات جديدة للتأكد من أنها تناسب احتياجاتك الفردية ولا تتعارض مع صحة طفلك.

مواصلة تناول حمض الفوليك بعد الولادة يمكن أن يساهم في دعم الصحة العامة لكِ ولطفلكِ، مما يضمن لكما أفضل بداية ممكنة معًا.

دور الكالسيوم في فترة الرضاعة: حماية صحتك وصحة طفلك

خلال فترة الرضاعة، يزداد الطلب على الكالسيوم بشكل كبير لكل من الأم والطفل. الكالسيوم عنصر غذائي حيوي يلعب دورًا مهمًا في بناء العظام والأسنان لدى الطفل والحفاظ على صحة العظام لدى الأم. إليك كيفية تلبية الحاجة المتزايدة للكالسيوم خلال هذه الفترة الحرجة.

 فوائد الكالسيوم للمرضع والطفل

1.للطفل:
– تطوير العظام والأسنان: الكالسيوم ضروري لنمو العظام والأسنان السليم لدى الرضيع.
– وظائف العضلات والأعصاب: يساعد الكالسيوم في تنظيم تقلصات العضلات ويدعم وظائف الأعصاب.

2. للأم:
– حماية العظام: الرضاعة الطبيعية يمكن أن تقلل من كثافة العظام لدى الأم في القصير الأجل، لكن تناول كمية كافية من الكالسيوم يمكن أن يساعد في تقليل هذا الخطر.
– دور في تخثر الدم*: الكالسيوم يلعب دورًا في عملية تخثر الدم، وهو أمر ضروري للتعافي بعد الولادة.

 الحاجة المتزايدة خلال فترة الرضاعة

– المقدار الموصى به: يُنصح بأن تستهلك النساء الحوامل والمرضعات حوالي 1000 إلى 1300 مليجرام من الكالسيوم يوميًا، حسب العمر والاحتياجات الفردية.

 كيفية تلبية الاحتياجات الكالسيوم

1. النظام الغذائي:
– منتجات الألبان: مثل الحليب، الجبن، والزبادي هي من أغنى مصادر الكالسيوم.
– الخضروات الورقية الخضراء: مثل الكالي والبروكلي تحتوي على كالسيوم يمكن الاستفادة منه.
– الأسماك ذات العظام اللينة: مثل السردين والسلمون المعلب.
– الأطعمة المدعمة: مثل بعض أنواع الحبوب وعصائر الفاكهة وحليب الصويا.

2. المكملات الغذائية:
– في حال كان من الصعب تلبية احتياجاتك من الكالسيوم عن طريق النظام الغذائي وحده، قد تحتاجين إلى استشارة الطبيب بشأن تناول مكملات الكالسيوم.

 

التعليقات مغلقة.