هبوط الضغط والسكر معا في الدم

Hypotension and blood sugar together

هبوط الضغط والسكر معا، مرض الضغط والسكر من الأمراض المزمنة والمنتشرة بكثرة في العالم وبشكل خاص في الوطن العربي، حيث يصاب به الكثير من الأشخاص في مختلف مراحلهم العمرية، يمكن أن يتعرض مريض الضغط والسكر لهبوط معدلاتهم في الدم ويجب عند ذلك التدخل الطبي السريع قبل حدوث أي تأثير وضرر على أعضاء الجسم المختلفة.

هبوط الضغط والسكر معا

  • هبوط الضغط يعني انخفاض في مقاومة الأوعية الدموية للدَم الذي يضخ في شرايين الجسم، ويكون ضغط الدم منخفض عندما يكون الضغط الانقباضي أقل من 90 مليمتر زئبق، والضغط الانبساطي أقل من 60 مليمتر زئبق، حيث أن المعدل الطبيعي للضغط يكون 120/80 مليمتر زئبق.
  • أما هبوط السكر يعني انخفاض مستويات السكر في الدم حيث تكون أقل من 45 إلى 50 ملغ/ ديسيلتر، كما أن المعدل الطبيعي للسكر في الدم يكون في وقت الصيام أقل من 100 ملغ/ ديسيلتر.

ماذا نأكل عند انخفاض الضغط؟

 عندما ينخفض مستوى الضغط في الدم فيوجد بعض أنواع الأطعمة التي يمكن تناولها لرفع مستوى الضغط مرة أخرى ومنها:

  • أن يتم الإكثار من تناول المياه حيث أن قلة شرب السوائل تؤدي إلى الجفاف مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • أن يتم تناول الأطعمة المالحة لأن الملح يعمل على توازن السوائل في الجسم وعندما يتم تناوله يرتفع ضغط الدم.
  • تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك حيث أن حمض الفوليك يساعد في تجنب فقر الدم الذي يمكن أن يحدث بسبب انخفاض ضغط الدم ويتم الحصول عليه من الحمضيات والخضروات الورقية.
  • تناول الزبيب حيث أنه يعمل على تحفيز نشاط الغدة الكظرية والتي تعمل على إفراز هرمونات تساعد في تنظيم ضغط الدم.

الفرق بين هبوط السكر وارتفاعه

تختلف أعراض هبوط السكر عن أعراض ارتفاعه حيث أن أعراض هبوط السكر هي:

  • كثرة التعرق.
  • الصداع.
  • أن تكون الرؤية مشوشة.
  • تنميل حول الشفاه.
  • القئ.
  • الغثيان.
  • الإحساس برعشة في أطراف الجسم.
  • سرعة نبضات القلب.
  • الجوع والعطش الشديد.

أما أعراض ارتفاع السكر هي:

  • الشعور بالدوخة والدوار.
  • كثرة العطش.
  • كثرة التبول.
  • وجود صعوبة في التركيز.
  • حكة في الجلد.
  • جفاف الجلد.
  • الغيبوبة في بعض الأحيان.

الخاتمة
عندما يحدث هبوط في معدلات الضغط والسكر يصاب المريض بالدوخة ويصبح غير قادراً على الوقوف، مع الإحساس بالتعب والإرهاق والضعف العام، حيث أن انخفاض معدلاتهم ينتج عنه انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ وأن الأكسجين لا يصل إلى خلايا المخ.
المصدر
بامبرز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.