فيتامين سي (C) وكنوزه واستخداماته العلاجية وضرورياته بالجسم

1

فيتامين سي (C) وكنوزه واستخداماته العلاجية وضرورياته بالجسم

 

“فيتامين سي (C)” يعد من أهم “الفيتامينات” الضرورية لجسم الإنسان، ويعتمد الجسم عليه، من مصادر خارجية، لآن الجسم لا يصنعه، وهو يتواجد في العديد من الأطعمة المتنوعة، كما يباع على شكل أقراص، ومكملات غذائية، ويسمى “فيتامين سي” أيضا بحمض “الاسكروبيك” ويستخدم في علاج أمراض عديدة، مثل: نزلات البرد (الانفلونزا)، وأيضا له تأثير مهم في أداء العديد من “الإنزيمات” الضرورية لوظائف الجهاز المناعي، ويقوم “فيتامين (C)” بزيادة قوة الجهاز المناعي، ضد الأمراض “البكتيرية”، و”الفيروسية”، مثل “التيفوئيد”، والحمى “الروماتيزمية”، وهناك بعض الأشخاص، هم الأكثر معاناة من نقص “فيتامين سي (C)” مثل: المدخنين فهم من أكثر الأشخاص حاجة لتناول “الفيتامين” بكثرة.

 

فيتامين (C) لا يمكن للجسم الإستغناء عنه:

“فيتامين سي (C)” بلا شك، يدخل في عمليات تكوين “الإنزيمات”، والأوعية الضرورية للجسم، ولا يمكن لأحد الاستغناء عنه أبداً.

فهو يستعمل في تكوين الغضاريف، وأوعية الدم، والعضلات، و”الكولاجين” في العظام، وحيوي لخطوات شفاء الجسم، ويعمل كمضاد “للأكسدة”.

 

“فيتامين سي (C)” واهميتة:

_يعمل “فيتامين سي (C)” على إمتصاص الحديد، وتخزينه في الجسم، ما يساعد علي زيادة مستوى الطاقة وعملية نقل “الأكسجين” بالجسم.

_يمكن الحصول عليه من خلال تناول الأطعمة الحمضية الغنية “بفيتامين سي” مثل: الطماطم، والبرتقال، والفراولة، والكيوي ومختلف الفواكهه والخضروات.

_غالباً الأشخاص الذين يعانون، من مشاكل في الجهاز الهضمي، أو مرضى السرطان، يكونو الأكثر عرضة لنقص “فيتامين (C)”.

_ النقص الشديد من “الفيتامين” قد يسبب أعراض جانبية مثل:  مرض فقر الدم، ونزيف اللثة، وتأخر شفاء الجروح.

وفي حالة قرب إنعدام “فيتامين سي (C)” من الجسم يسبب هذا مرض “الأسقربوط”، والذي يؤدي بدوره، إلى حالات الوفاة.

وهذا ما حدث للبحارة الذين ماتو واحد تلو الأخر، في سفينتهم، وأكتشف أن سبب وفاتهم كان نقص “فيتامين سى”، بأجسادهم.

_ الجرعة التي يجب تناولها بشكل يومي هي تناول (90 مليجرام)، للرجل البالغ، وتناول (75 مليجرام)، للمرأة البالغة.

 

“فيتامين سي (C)” وفوائده:

_يمتلك هذا “الفيتامين” تأثير قوي، وينصح به الأطباء؛ لآنه قد يقصر من مدة الزكام، ويقلل شدة أعراضه، مثل: الرشح والصداع.

_كما أنه قد يساعد في تأخر مرض التنكس البقعي، في الشبكية المرتبط بالتقدم في السن، وكذلك الساد (الماء البيضاء).

 

أعراض نقص “فيتامين سي (C)”:

عند الشعور ببعض الأعراض الدالة على نقص مستوى “فيتامين سي (C)”، عليك الإسراع في رفع مستواه بالجسد من جديد.

وأعراض نقصه مثل: الشعور بالغثيان، والقيء (طرد محتويات المعدة قسراً)، وحرقة بالفؤاد (حموضة المعدة)، وإلتهاب قديد مر المريء (التهاب المريء).

وحصر أو منع الغذاء، والسوائل من العبو إلى الأمعاء الدقيقة، أو الغليظة (إعاقة معوية)، وتقلصات في المعدة، والشعور بالتوعك، والتعب.

كما يسبب نقص “فيتامين (C)” الصداع، وسن، والإسهال، والأرق عند النوم، ووميض جلد، وقد يسبب حصوات الكلى لدى البعض.

 

اعراض استعمال “فيتامين سي (C)” بجرعات عالية:

_ عند استعمال “الفيتامين” لفترة طويلة، بجرعات تصل إلى (2 جرام) يوميا، قد يزيد ذلك من حدوث أعراض جانبية.

_ تنصح الدراسات بعدم استعمال “فيتامين سي (C)” بجرعات عالية؛ لآنه قد يسبب تداخل في نتائج فحوصات معينة مثل:

فحص البراز للبحث عن وجود دم، أو فحوصات “الجلوكوز” (السكر)، كما يزيد من إمتصاص الألمنيوم من الأدوية التي تحتوي ألمنيوم.

وتكون تلك الأدوية مثل: رابطات “الفوسفات”، وهذا يضر بمن لديهم مشاكل كلوية، وعند تناول “فيتامين  (C)” بكميات مرتفعة ينتج:

تقليل مفعول العلاج الكيماوي للسرطان ( مثل مضادات الأكسدة عامة)، وقد يزيد من أرتفاع مستوى “الإستروجين” (“هرمون” الأنوثة).

وهذا عندما يمزج، مع مانعات الحمل الفموية، أو العلادج “الهرموني” الإستبدالي، كما قد يقلل من تأثير مثبطات “بروتياز” (مضادات “فيروسات”).

_”ستاتين”، و”نياسين” =  “سي c” مع “نياسين”، قد يضعف من أثر “النياسين” (حمض “النيكوتينيك”، ويعرف أيضاً بإسم “فيتامين ب3”).

_أثبتت الدراسات أن الجرعة العالية من “فيتامين (C)” ، قد تقلل الاستجابة لمضادات التخثر، المستخدمة عادة للوقاية من الخُثار (“وارفارين”).

_تتسبب جرعات “فيتامين سي” العالية بتقليل الرصاص، مثل: الرصاص الموجود في البويات، والموجود في البنزين، والموجود في التدخين.

_ الجرعات العالية من “فيتامين  (C)” بنسب حولي(100 جرام) وريديا، قد قلت أعراضها الجانبية، لدى المعالجين بأدوية السرطان.

كما أنها ساعدت علي تحسين نمط حياة المرضى، ويحتمل أن “فيتامين سي”، يلعب دوراً في صيانة سلامة “الجينوم”.

والحماية أيضا من تغير الخلية، عن طريق تنظيم (DNA)، و”إنزيمات الهستون” مزيل الأمثلة (“بروتينات” قلوية تساعد على تنظيم تركيب “الـDNA”).

 

فوائد “فيتامين سي (C)” للمرضى:

_  أعطاء “فيتامين سي (C)” للمصابين بصدمة تسمم الدم، بجرعات عالية، لمن هم في العناية المركزة، أكتشف بأنه مفيداً جداً.

وإذا أخذ معه “فيتامين بي- 1B”، “وهيدروكوريتيزون” بنسبة (50 مليجرام) كل 6:00 ساعات، وكان “B1” (200 مليجرام) كل 12:00 ساعة.

كان هذا مفيداً جدا لنفس السابق، وقلل الحاجة “للنورأدرينالين” في الكمية، والوقت، وكان كعامل قابض للأوعية؛ لمعالجة انخفاض الضغط.

_الأمراض القلبية الوعائية (الأمراض التي تنطوي على الأوعية الدموية والقلب مثل: الشرايين والاوردة) -هي السبب الأول، للوفاة في مرضى السكري.

_[“ميتفورمين” + “أسبرين” (100 مليجرام يوميا)+ “فيتامين سي “C (500 مليجرام يوميا)]، كلا “الأسبرين”، و“فيتامين سي (C)” يفيدان مرضى السكري.

فقد أثبت بأنهما، قد قللا نسبة سكر الدم الصيامي، و(HBA1C)، ويحسنا أيضا صورة دهون الدم (الأحماض الدهنية والكولسترول).

وأيضا عندما شملا “ميتفورمين”، و”فيتامين إيE”، قدما نتائج مذهلة! في علاج نسب السكر، وتحسين أشكال الدهون، في الدم.

_ وقد يفيد إعطاء جرعة من (1 إلى 2 جرام)، من “فيتامين سي (C)” لمنع الرفرفة الأذينية للقلب، بعد عملية القلب.

وبعد عملية الصمامات أيضا، وتلك الحالة شائعة الحدوث بعد العملية، وبعد جلطة القلب، وحدوث الإنتشار، عندما يرمم المرض.

وهذا يسبب تعقيدات مثل الرفرفة الأذينية، وأكتشف العلماء في الأبحاث الحديثة: أنها أحيانا تكون بسبب نفاذ “فيتامين (C)”، نظرا للكرب.

_وزيادة “فيتامين  (C)”  كما تشير نتائج الدراسات، والأبحاث، التي وجدت بأنها تتناسب طرداً، مع تقليل جميع الأمراض.

 

تركيزات “فيتامين سي (C)” بالجسم:

_واكتشف تركيز “فيتامين سي” أنه موجود بنسبة تصل من (15) إلى (20) مرة أكثر منها في غرفة العين.

وتحديداً في غرفة العين الأمامية، والخلفية في “البلازما” (التغيرات في عدسة العين مع السن)، مثل، السماكة، وفقدان المرونة، والماء الأبيض.

_”فيتامين (C)” أكتشف بأنه مفيد، وتركيزه أعلي في المخ، وله دور في التعلم (يساعد على سرعة استيعاب المعلومات).

ووجد أيضا بتركيزات مرتفعة قد ساعدت على تقديم أداء أفضل في الفصين، والقشرة الدماغية، وسلامة الحاجز الدموي المخي.

كما عمل تركيز “فيتامين سي(C)” على تقليل تكدس بروتينات بيتا أميلويد، وسلامة الميتوكندريا (المصورات الحيوية، أو الحُبَيبَات الخَيطِيَّة أو المُتَقَدِّرَة).

وأغلب العوامل الفعالة للوقاية من أمراض المعدة في حالات إنعدام حمض المعدة، وجرثومة المعدة (تزيد من مخاطر حدوث سرطان المعدة).

_ يمتص “فيتامين (C)” تقريبا بشكل كامل حتى جرعة (200 مليجرام)، وكلما زادت الجرعة أو ازدادت “البلازما” نقص معدل الأمتصاص.

“فيتامين سي(C)” (Redox) مختزل ومؤكسد، وهو يعيد “فيتامين إيE” إلى نشاطه بعد أن يقنص السموم، وهو مشارك لعدة “إنزيمات”.

_ كما يعمل مع جهاز المناعة، ويعمل على امتصاص الحديد، ومع [ALA]، وحمض “ليبويك”، وفي حالات نادرة يسبب حصوات “أوكسالات”.

_ويشبه “فيتامين (C)” في تركيبة حمض “البوليك”، ومعلوم أن نصف السعة المضادة للأكسدة من يقوم بها! هو حمض “البوليك”.

 

ملخص:

فوائد “فيتامين سي(C)” كثيرة جدا وهمة لأي إنسان، ويحتاجها الجسم بشكل يومى ويعتمد عليها في الكثير من عملياته الحيوية ونشاطه، يؤثر نقصه على المناعة ووظائف الجسد وعندما يشح وجوده يعرض الإنسان للخطر الذي قد يصل إلى الموت، لذا يجب أن تكون حريصا على نيل الجرعة المناسبة لجسدك كل يوم من “فيتامين (C)”.

 

“فيتامين سي(C)” يعد من أهم “الفيتامينات” الضرورية لجسم الإنسان، ويعتمد الجسم عليه، من مصادر خارجية، لآن الجسم لا يصنعه، وهو يتواجد في العديد من الأطعمة المتنوعة، كما يباع على شكل أقراص، ومكملات غذائية، ويسمى “فيتامين سي” أيضا بحمض “الاسكروبيك” ويستخدم في علاج أمراض عديدة، مثل: نزلات البرد (الانفلونزا)، وأيضا له تأثير مهم في أداء العديد من “الإنزيمات” الضرورية لوظائف الجهاز المناعي، ويقوم “فيتامين (C)” بزيادة قوة الجهاز المناعي، ضد الأمراض “البكتيرية”، و”الفيروسية”، مثل “التيفوئيد”، والحمى “الروماتيزمية”، وهناك بعض الأشخاص، هم الأكثر معاناة من نقص “فيتامين سي(C)” مثل: المدخنين فهم من أكثر الأشخاص حاجة لتناول “الفيتامين” بكثرة.

 

“فيتامين (C)” لا يمكن للجسم الإستغناء عنه:

“فيتامين سي(C)” بلا شك، يدخل في عمليات تكوين “الإنزيمات”، والأوعية الضرورية للجسم، ولا يمكن لأحد الاستغناء عنه أبداً.

فهو يستعمل في تكوين الغضاريف، وأوعية الدم، والعضلات، و”الكولاجين” في العظام، وحيوي لخطوات شفاء الجسم، ويعمل كمضاد “للأكسدة”.

 

 أهمية “فيتامين (C)”:

_يعمل “فيتامين (C)” على إمتصاص الحديد، وتخزينه في الجسم، ما يساعد علي زيادة مستوى الطاقة وعملية نقل “الأكسجين” بالجسم.

_يمكن الحصول عليه من خلال تناول الأطعمة الحمضية الغنية “بفيتامين سي” مثل: الطماطم، والبرتقال، والفراولة، والكيوي ومختلف الفواكهه والخضروات.

_غالباً الأشخاص الذين يعانون، من مشاكل في الجهاز الهضمي، أو مرضى السرطان، يكونو الأكثر عرضة لنقص “فيتامين (C)”.

_ النقص الشديد من “الفيتامين” قد يسبب أعراض جانبية مثل:  مرض فقر الدم، ونزيف اللثة، وتأخر شفاء الجروح.

وفي حالة قرب إنعدام “فيتامين (C)” من الجسم يسبب هذا مرض “الأسقربوط”، والذي يؤدي بدوره، إلى حالات الوفاة.

وهذا ما حدث للبحارة الذين ماتو واحد تلو الأخر، في سفينتهم، وأكتشف أن سبب وفاتهم كان نقص “فيتامين سى”، بأجسادهم.

_ الجرعة التي يجب تناولها بشكل يومي هي تناول (90 مليجرام)، للرجل البالغ، وتناول (75 مليجرام)، للمرأة البالغة.

 

من فوائد “فيتامين سي(C)”:

_يمتلك هذا “الفيتامين” تأثير قوي، وينصح به الأطباء؛ لآنه قد يقصر من مدة الزكام، ويقلل شدة أعراضه، مثل: الرشح والصداع.

_كما أنه قد يساعد في تأخر مرض التنكس البقعي، في الشبكية المرتبط بالتقدم في السن، وكذلك الساد (الماء البيضاء).

 

“فيتامين سي(C)” وأعراض نقص :

عند الشعور ببعض الأعراض الدالة على نقص مستوى “فيتامين (C)”، عليك الإسراع في رفع مستواه بالجسد من جديد.

وأعراض نقصه مثل: الشعور بالغثيان، والقيء (طرد محتويات المعدة قسراً)، وحرقة بالفؤاد (حموضة المعدة)، وإلتهاب قديد مر المريء (التهاب المريء).

وحصر أو منع الغذاء، والسوائل من العبو إلى الأمعاء الدقيقة، أو الغليظة (إعاقة معوية)، وتقلصات في المعدة، والشعور بالتوعك، والتعب.

كما يسبب نقص “فيتامين سي(C)” الصداع، وسن، والإسهال، والأرق عند النوم، ووميض جلد، وقد يسبب حصوات الكلى لدى البعض.

 

“فيتامين  (C)” واعراض استعمال  بجرعات عالية:

_ عند استعمال “الفيتامين” لفترة طويلة، بجرعات تصل إلى (2 جرام) يوميا، قد يزيد ذلك من حدوث أعراض جانبية.

_ تنصح الدراسات بعدم استعمال “فيتامين (C)” بجرعات عالية؛ لآنه قد يسبب تداخل في نتائج فحوصات معينة مثل:

فحص البراز للبحث عن وجود دم، أو فحوصات “الجلوكوز” (السكر)، كما يزيد من إمتصاص الألمنيوم من الأدوية التي تحتوي ألمنيوم.

وتكون تلك الأدوية مثل: رابطات “الفوسفات”، وهذا يضر بمن لديهم مشاكل كلوية، وعند تناول “فيتامين سي(C)” بكميات مرتفعة يتسبب في:

تقليل مفعول العلاج الكيماوي للسرطان ( مثل مضادات الأكسدة عامة)، وقد يزيد من أرتفاع مستوى “الإستروجين” (“هرمون” الأنوثة).

وهذا عندما يمزج، مع مانعات الحمل الفموية، أو العلادج “الهرموني” الإستبدالي، كما قد يقلل من تأثير مثبطات “بروتياز” (مضادات “فيروسات”).

_”ستاتين”، و”نياسين” =  “سي c” مع “نياسين”، قد يضعف من أثر “النياسين” (حمض “النيكوتينيك”، ويعرف أيضاً بإسم “فيتامين ب3”).

_أثبتت الدراسات أن الجرعة العالية من “فيتامين (C)” ، قد تقلل الاستجابة لمضادات التخثر، المستخدمة عادة للوقاية من الخُثار (“وارفارين”).

_تتسبب جرعات “فيتامين (C)” العالية بتقليل الرصاص، مثل: الرصاص الموجود في البويات، والموجود في البنزين، والموجود في التدخين.

_ الجرعات العالية من “فيتامين (C)” بنسب حولي(100 جرام) وريديا، قد قلت أعراضها الجانبية، لدى المعالجين بأدوية السرطان.

كما أنها ساعدت علي تحسين نمط حياة المرضى، ويحتمل أن “فيتامين سي“، يلعب دوراً في صيانة سلامة “الجينوم”.

والحماية أيضا من تغير الخلية، عن طريق تنظيم (DNA)، و”إنزيمات الهستون” مزيل الأمثلة (“بروتينات” قلوية تساعد على تنظيم تركيب “الـDNA”).

 

فوائد “فيتامين  (C)” للمرضى:

_  أعطاء “فيتامين سي(C)” للمصابين بصدمة تسمم الدم، بجرعات عالية، لمن هم في العناية المركزة، أكتشف بأنه مفيداً جداً.

وإذا أخذ معه “فيتامين بي- 1B”، “وهيدروكوريتيزون” بنسبة (50 مليجرام) كل 6:00 ساعات، وكان “B1” (200 مليجرام) كل 12:00 ساعة.

كان هذا مفيداً جدا لنفس السابق، وقلل الحاجة “للنورأدرينالين” في الكمية، والوقت، وكان كعامل قابض للأوعية؛ لمعالجة انخفاض الضغط.

_الأمراض القلبية الوعائية (الأمراض التي تنطوي على الأوعية الدموية والقلب مثل: الشرايين والاوردة) -هي السبب الأول، للوفاة في مرضى السكري.

_[“ميتفورمين” + “أسبرين” (100 مليجرام يوميا) + “فيتامين سي “C (500 مليجرام يوميا)]، كلا “الأسبرين”، و“فيتامين سي(C)” يفيدان مرضى السكري.

فقد أثبت بأنهما، قد قللا نسبة سكر الدم الصيامي، و(HBA1C)، ويحسنا أيضا صورة دهون الدم (الأحماض الدهنية والكولسترول).

وأيضا عندما شملا “ميتفورمين”، و”فيتامين إيE”، قدما نتائج مذهلة! في علاج نسب السكر، وتحسين أشكال الدهون، في الدم.

_ وقد يفيد إعطاء جرعة من (1 إلى 2 جرام)، من “فيتامين (C)” لمنع الرفرفة الأذينية للقلب، بعد عملية القلب.

وبعد عملية الصمامات أيضا، وتلك الحالة شائعة الحدوث بعد العملية، وبعد جلطة القلب، وحدوث الإنتشار، عندما يرمم المرض.

وهذا يسبب تعقيدات مثل الرفرفة الأذينية، وأكتشف العلماء في الأبحاث الحديثة: أنها أحيانا تكون بسبب نفاذ “فيتامين (C)”، نظرا للكرب.

_وزيادة “فيتامين سي(C)”  كما تشير نتائج الدراسات، والأبحاث، التي وجدت بأنها تتناسب طرداً، مع تقليل جميع الأمراض.

 

تركيزات “فيتامين  (C)” بالجسم:

_واكتشف تركيز “فيتامين (C)” أنه موجود بنسبة تصل من (15) إلى (20) مرة أكثر منها في غرفة العين.

وتحديداً في غرفة العين الأمامية، والخلفية في “البلازما” (التغيرات في عدسة العين مع السن)، مثل، السماكة، وفقدان المرونة، والماء الأبيض.

_”فيتامين (C)” أكتشف بأنه مفيد، وتركيزه أعلي في المخ، وله دور في التعلم (يساعد على سرعة استيعاب المعلومات).

ووجد أيضا بتركيزات مرتفعة قد ساعدت على تقديم أداء أفضل في الفصين، والقشرة الدماغية، وسلامة الحاجز الدموي المخي.

كما عمل تركيز “فيتامين سي(C)” على تقليل تكدس بروتينات بيتا أميلويد، وسلامة الميتوكندريا (المصورات الحيوية، أو الحُبَيبَات الخَيطِيَّة أو المُتَقَدِّرَة).

وأغلب العوامل الفعالة للوقاية من أمراض المعدة في حالات إنعدام حمض المعدة، وجرثومة المعدة (تزيد من مخاطر حدوث سرطان المعدة).

_ يمتص “فيتامين (C)” تقريبا بشكل كامل حتى جرعة (200 مليجرام)، وكلما زادت الجرعة أو ازدادت “البلازما” نقص معدل الأمتصاص.

“فيتامين سي(C)” (Redox) مختزل ومؤكسد، وهو يعيد “فيتامين إيE” إلى نشاطه بعد أن يقنص السموم، وهو مشارك لعدة “إنزيمات”.

_ كما يعمل مع جهاز المناعة، ويعمل على امتصاص الحديد، ومع [ALA]، وحمض “ليبويك”، وفي حالات نادرة يسبب حصوات “أوكسالات”.

_ويشبه “فيتامين (C)” في تركيبة حمض “البوليك“، ومعلوم أن نصف السعة المضادة للأكسدة من يقوم بها! هو حمض “البوليك”.

 

ملخص:

فوائد “فيتامين (C)” كثيرة جدا وهمة لأي إنسان، ويحتاجها الجسم بشكل يومى ويعتمد عليها في الكثير من عملياته الحيوية ونشاطه، يؤثر نقصه على المناعة ووظائف الجسد وعندما يشح وجوده يعرض الإنسان للخطر الذي قد يصل إلى الموت، لذا يجب أن تكون حريصا على نيل الجرعة المناسبة لجسدك كل يوم من “فيتامين سي (C)”.

 

فيتامين سي(C)
فيتامين سي(C)

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليق 1
  1. […] مرضى السكري نقصا في مجموعة فيتامينات ومنها فيتامين سي ( حمض الاسكوربيك )، والذي قد يصل إلى 2500 ملغ، ولم يكن […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاركنا بتجربتك لإنقاذ الملايين من مرض السكر
أو اترك لنا سؤالك ونعدك بسرعة الرد