علاج القلق يقودنا للنجاح والتطور والإنجاز تعرف على قوة القلق ولا تخشاه بعد اليوم

1

علاج القلق يقودنا للنجاح والتطور والإنجاز تعرف على قوة القلق ولا تخشاه بعد اليوم

علاج القلق والخوف ينبع من علاج ضعف الثقة، والايمان، والجهل، ومنذ وقت والعالم بدأ بالافتخار بتقدمه العلمي، الذي شيده؛ رغم أن هذا التقدم يزيد من حدة القلق، والخوف داخله كلما إزداد، إنه تناقض لا يمكن إخفائه، ولكن: العالم يتجاهل وجوده بشكل متعمد، فحقيقة أن الأنسان تطور وفق نظرية دارون(1)، لا نجد لها وجود ملموس فإن كانت صحيحة، لكان الإنسان وصل لطور الملائكة أو الأله، فعلي العكس، نجد الإنسان ينحدر من فطرته ويتهاوى عاجزاً عن تقديم تطور إنساني، أو عاطفي إتجاه عالم  (2%) منه، يحددون مصير البشرية(2) و(1%) يتحكمون بنصف الثروات العالمية(3)، لذا علاج القلق سيكون عبر التطور، وتحديد الأهدف، وزيادة الادراك، والمعرفة.

القلق ليس شراً بل يظهر الأشرار ويدفعنا للتطور:

الألم الناتج عن القلق يخبرنا بالحقائق، فردود الفعل الناتجة عن القلق والخوف؛ تظهر الجبناء والابطال إنها ردود تعكس قناعات المرء.

والقناعات إنعكاس أخر لمجموع القيم والمباديء التي ترتكن إليها العاطفة، وتترسخ داخل العقل، وكلما ارتكن الإنسان لقناعات ثابته ازداد ثباته.

 

علاج القلق يبدأ بمواجهة الخوف:

 تزداد قوة الإنسان في مواجهة كل من القلق والخوف؛ بإزدياد قدرة استعداده؛ لتحمل الألم والمعاناة؛ الناتجة عن قراراته واختياراته.

ولا يمكن تحقيق هذا بدون إدراك المرء؛ لقوة ذاته، والنظر الي داخله، وفهمه؛ لمراكز القوة والضعف التي تسكنه، وإرادته لتطويرها.

 وعلي النقيض، يبقي جهل الإنسان بقدراته؛ عائق في الوصول إلى حكمه؛ للسيطرة على قلقه، وهذا ما يؤدي إلي عواقب وخيمة.

 

العالم القلق:

الإنسان مهيء للتعامل مع الخطر الواضح، ففي كل مرة يواجه الإنسان الخوف؛ يحدث داخله تغيرات فيزيولوجية، تحدد المواجهة أو الهرب.(3)

بمعني أخر القلق والخوف موجودان؛ لحماية الإنسان وإبقاءه حيا، إنهما كسلاح، إن أحسنت استخدامه؛ احرزت تقدما، وإن اسأت استخدامه ستهلك.(4)

والعالم دائما يقلقه التفكير بالمستقبل؛ لأن المستقبل باهتاً وغير واضح، وهذا يزيد من حدة القلق الذي يخفيه معظم الناس.(5)

ويعاني العالم من زخم القلق الناتج عن وسائل التواصل، والقنوات الإعلامية، التي تستثمر الأخبار الكارثية، وإن كانت كاذبة؛ لجذب المشاهدين.(6).(7).

 

القلق المفرط والجهل:

ونجد ارتباط علاج القلق بعلاج الجهل؛ ورفض التضحية، والجهل المقصود ليس الأمية، بل عدم إدراك طريقة لحل الأزمة، وتقبل النتائج.

والقلق أيضا قد يكون نابع عن الخوف، من فقدان شيء عزيز يمثل قيمة مثل: فقدان صفقة، أو عمل، أو شخص.

وتمثل العقائد أهمية كبيرة فى التغلب على القلق، فعلى سبيل المثال: رجل القوات الخاص يعلاج القلق بالمواجهة، وبأشياء مثل:

القوة البدنية، والتدريب الذهني على المواجهة، والسلاح الذي يدافع به عن نفسه، ويهاجم به الأعداء، وروح التضحية في سبيل بلاده.

 

أعراض حلقة القلق المفرغة:

تشير دراسة قامت بها منظمة الصحة العالمية، أنه يوجد (1) من كل (4) أشخاص، مصابون باضطرابات نفسية كالقلق(8) واعراضها:

أعراض حلقة القلق المفرغة:

  • ازدياد التوتر والإكتئاب.(9)(10)(11)
  • الإحساس بالخطر الوشيك والهلاك والذعر.
  • زيادة بمعدل نبضات القلب.
  • التنفس السريع (اتضطراب بالتنفس).(12)
  • الصعوبة في التنفس (اضطراب بالرئة).(13)(14)
  • التعرق.
  • الإرتجاف.
  • شعور بضعف على الوقوف.(15)
  • التشتت وفقدان التركيز.(16)
  • الارق عند النوم.(17)
  • خلل في الجهاز الهضمي.(18)
  • محاولة تجنب التفكير (تثير القلق أكثر).
  • خلل بالجهاز المناعي.
  • خلل بالجهاز العصبي.

 

القلق غير المحكم يؤدي إلى:

إنعدام القلق يؤدي لحياة سلبية، والوزن بين القلق والسيطرة عليه يحفز للنجاح، ولكن عندما نفقد السيطرة نهبط للانتكاسات.

وحينا يجب علاج القلق لأنه سيحطم وظائفنا الجسدية والنفسية، وغالبا مايزيد من حدوث السكته الدماغية التي تقتل (6من كل10) أشخاص.(19)

مؤشر القلق الإجابي والسلبي
مؤشر القلق

التأثير الناتج عن القلق المفرط:

  • الإزلال، والإخضاع، والفقر.
  • قتل الإبداع، واليأس، والجريمة.
  • الأمراض النفسية.(20)(21)
  • الأمراض الجسدية.(22)(23)
  • خسارة العلاقات والعمل.
  • العزلة والوحدة.(24)

 

القلق المحكم يؤدي إلى:

عند علاج القلق السلبي، وبمجرد الخروج من حلقة القلق المفرغة، للقلق المحكم؛ يصبح الإنسان قادر علي النجاح، والتطور.

حلقة القلق المفرغة
 حلقة القلق المفرغة

التأثير الناتج عن القلق الحكيم:

  • الإبداع والإنجاز.(25)
  • النجاح.(26)
  • القوة.السعادة.
  • النجاة من الخطر.(27).
  • حب الحياة والتفوق بالعمل.
  • يزيد من الذكاء وقدرة التخطيط.

 

 القلق يرشدنا للإيمان:

الله خلق لنا العقل لنفكر، والدين لنستند إليه، فمرجع الإنسان دينه، ولا يصلح الإنسان دونه، (ومن أعرض عن ذكري…)(28).

لذا القلق والخوف يصيب الجميع، ولكنه يشتد على من يتلامس الأسباب المادية فقط، ولا نقول هنا ترك الأسباب المادية.

لآن الرسول ص يقول: (اعقلها وتوكل)(29)، فإن علاج القلق المرضي، يكون بالمواجهة، والتفكير، واستشارة أهل الخبرة، والمبادرة بالتوكل.(30).

وكلما بادرت مبكراً؛ لإيجاد حلاً لـ علاج القلق، كلما تمكنت من النجاة، من حلقة القلق المفرغة، والتي تزداد كلما تأخرت.(31)

 

الطريق نحو علاج القلق:

 هناك مجموع خطوات يجب العمل عليها؛ من أجل علاج القلق، والسيطرة عليه، وامتلاك القدرة على استغلاله بشكل إيجابي وهي:

1_ حدد هدفك ورسالتك بالحياة:

أكثر الناس ليس لديها هدف حقيقي، والأهداف الهشة تقلل من تقدرينا لأنفسنا، ما يجعلنا فريسة سهلة الخضوع، للقلق والخوف.

ومن الغريب أن يكون الإنسان الذي سجدت له الملائكة(32)، يعيش الحياة، وأقصى طموحاته تكون: بالنوم، والأكل، والتناسل، ويهمل مواهبة.

لذا عليك تحديد أحلاماً واهدافاً، تجعلك تستعمل مواهبك، وكلما إزداد سقف طموحك؛ صغرت في نظرك المشاكل العظيمة، والعوائق المتينة.

ويقول “روبرت كايوساكي”: [أمتلك دافع للنجاح يفوق الجميع]، وأيضا تعلم الحكمة، فهي ضرورية،   لتضع الأشياء بأماكنها، دون زيادة أو نقصان.

 

2_ لـ علاج القلق حدد أسباب وجوده:

يجب أن تكون صادقاً مع ذاتك، وتعترف بالاسباب الحقيقة التي تدعو للقلق، وإنكار الأسباب، هو ما سيزيد الطين بله.

وقد يتعلق الأمر بلهجتك، أو لكنتك، أو لونك، أو، ديونك، أي كان فعليك تحديده، والاعتراف بأن هذا الأمر يقلقك.

وبعد تحديدك للمشكلة، أبحث عن شخص ناجح عانى من مشكلتك، وستجد الكثير منهم بمختلف العصور، وقم بمعرفة تفاصيل أكثر عنهم.

وكيف تعاملو مع هذا مشكلتهم، ونجحو بـ علاج القلق، وحققو نجاحهم، وستجد لكل شخص اسلوب مختلف، مرتبط بقوانين، ومباديء مشتركة.

 

3_ المبادرة تقتل وتـ علاج القلق:

إن من طال قعوده ثقل نهوضه)، أنهض وبادر بالأستشارة، وأكثر الأشخاص يصيبهم القلق المرضي، ويحتاجون للأستشارة، والمتابعة الطبية.

وعليك تلقي العلاج اللازم، ففي دراسة تؤكد أن  (30%) من اصحاب المرض النفسي، لا يتلقون ما يكفي وضمنهم علاج القلق.(33)

ودراسة أخري تمت على مجموعة، من العاملين بدول الخليج أشارت إلى نسبة (66.3%)، من العاملين، مصابون بمرض القلق والأكتئاب(34).

فالتنجو بنفسك، ولا تكن ممن استستلم لخوف الذهاب للطبيب النفسي، أو خوف استشارة الأطباء؛ نتيجة لهواجس لا تشكل أي قيمة.

 

4_ قم بتغذية قناعاتك وايمانك:

الأرتكان للجانب الإيماني والقناعات، هو ما يرشدك عند الضباب، وتشويش الرؤية وبهتان الأمور، وعدم ايضاحها، وهذا مثبت بسيرة العظماء.

وكما يقال: [بالإيمان تكون النجاة]، فجميع الأمور المادية ستشعرك بالقلق- وإن ضعف -عند كل خيار، وعند كل قرار.

وهذا ينذرك بأنك معرض؛ للخطيء والصواب في كل قرار، ومن الذي لا يخطيء؟ (وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولً…(35).

فمن أمتلك المال والذريه؛ لا يقلقه الفقر والوحده، ومن امتلك الأيمان؛ لا يقلقه شيء (قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ…(36).

 

5_ أهتم بغذائك فهو دائك ودوائك:

كثير من الناس تظن أن سؤ التغذية؛ ينتج عنه الأمراض الجسدية فقط، ولا يدركون أن له تأثير نفسي حقيقي وخطير.

وفي دراسة أثبتت أن الناس، التي لا تعتني بنظام غذائي صحي؛ تكون معرضة للقلق، والاكتئاب بدرجات متفاوتة، تصل للخطيرة.(37)

لذلك: الغذاء من اسباب علاج القلق والمشاكل الغذائية تؤدي لتأثير مباشر؛ على نوبات القلق والأكتئاب، خاصة لمرضى السمنة، وفق الدراسات الحديثة.(38)

 

الملخص، تعريف القلق:

القلق هو عاطفة تختلف نتائجها؛ باختلاف طريقة تعاملنا معها؛ وتختلف طريقة تعاملنا بناءاً على المهارات والقناعات التي نتمتع بها.

لـ علاج القلق توقف عن:

  • التفكير بالمستقبل بدون هدف.
  • الخوف من الفشل.
  • الخوف من إنتقاد الأخرين لنا.
  • القلق من تجربة الأشاء الجديدة.
  • الأكثار من متابعة الأخبار، ومواقع التواصل.
  • اهمال المعرفة وملازمة الجهل.

المشاكل التي يسببها:

  • الإزلال والإخضاع والفقر، الأستسلام
  • قتل الإبداع واليأس والجريمة.
  • الأمراض النفسية.(39)(40)
  • الأمراض الجسدية.(41)(42)
  • خسارة العلاقات والعمل.
  • العزلة والوحدة.(43)

علاج القلق يكون من خلال:

  • تحديد الهدف من الحياة.
  • تقوية الطموح، والاعتزاز بطبيعة الشخصية.
  • المبادرة للعلاج والاستشارة.
  • الأرتكاز على قناعات، ومباديء، وقيم متينة، وثابتة.
  • التغذية الجسدية.
  • التغذية الروحية (الايمان).

أعشاب تساعد على علاج القلق:

الرياضة تساعد على علاج القلق:

ادوية لـ علاج القلق تستخدم تحت اشراف طبيب:

  • سولوتك
  • سولوتيك
  • ايفكسور
  • زيلاكس
  • زيلاكس
  • توفرانيل

 

القلق هو نعمة لمن واجهه ونقمة لمن حاول التهرب منه، وهو شبية بجرس الإنذار الذي ينبهنا بالخطر، لنراجع أنفسنا، ونكتشف أخطائنا وتقصيرنا، في جوانبنا المادية، أو النفسية، أو الإيمانية و علاج القلق يبدأ بقرار، فإجعل القلق سلاحك، ولا تجعلهم ضمن أعدائك.

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاركنا بتجربتك لإنقاذ الملايين من مرض السكر
أو اترك لنا سؤالك ونعدك بسرعة الرد